Not allow reviews

تفاصيل المنتج

كيف أصبح التريند في مصر

كيف اصبح التريند من اداة لكسب الحق ومصدر اهتمام لدى الناس إلي اداة شهرة تبحث عن الشاذ والمختلف لتحقق مزيدا من التفاعلات والمشاهدات ,
هكذا كانت الرسالة التي تحملها تعليقات المشاهدين ؟

بداية من بهاء العمدة الذي قرر السفر من الجيزة إلي أسوان راكبا على حمارا لاليس له أي ذنب إلا أن صاحبه يريد أن يصبح تريند
ثم إلي شاروخان قنا
سمير عدلى البالغ من العمر 38 عاما , رجل بسيط الحال يعمل بائع متجول على تروسيكل , رجل أحب الأفلام الهندية أندمج فيها وربما أستطاع أن يقلدها بشكل كبير, وربما هذا ما دفع من حوله ليقترحون عليه أن يصبح تريند كسابقه , وهذا ما حدث وظهر هذا بوضوح في فيديو الذي قامت بتصويرة أحدى الوسائل الأعلامية والذي قال فيه انه يتقن الهندية وعرض ما قاله على جوجل فلم يأتي بأجابة صحيحة أو واضحة , وظهر أيضا عندما قال أنه قادرا على أن يجري مسافات كبيرة جدا وبمجرد أن بدء يجري لمسافة ما تعب كثيرا وبقي منكها ..

ثم أبو دراع 

محمد عبد القادر شاب يبلغ من العمر 25 عاما يسكن منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، يمتلك مكتبا للحراسات الخاصة، وصالة جيم أعلن أنه قادرا أن يتحدى بيج رامي صاحب البطولات والمسيرة الشاقة ...0 بدراعه الذي نتج عن الهرمون المحقون به ذراعه كما صرح هو في لقاءه مع أحد وسائل الإعلام .. وقد صرح أيضا انه راضي على جسمه بهذا الشكل وأنه فعل هذا من أجل عمله في الحراسات...


جميع مشاهد التريندس بهذا الشكل بالرغم من أنها تحقق مشاهدات كثيرة إلا أن جميع التعليقات تحمل أستياء وغضبا ,, ...
ربما التطفل هو سيد المشاهدة والغضب والأستياء هو سيد التعليقات ..

على عكس نماذج أخري حسنه أصبحت تريند بجدارتها وأبرزهم بائع القطار صاحب تريند الطفاية دي , والذي أشتهر بخفة دمه وبراعة تسويقة وحبه لوطنه وتشجيعة لصناعاتها ..
برأيك هل أصبح التنريند هكذا أم أنه يحتاج لإعادة نظر 

منتجات قد تعجبك

7825694267184493598